مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
29
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وحدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه ، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيات بإسناده مثله . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 56 - 57 رقم 4 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 617 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 4 / 173 - 174 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 232 - 233 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 114 - 115 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 81 - 82 حدّثنا أحمد بن الحسن رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى ، قال : حدّثنا بكر بن عبداللَّه ابن حبيب ، قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، قال : حدّثنا عليّ بن حسان الواسطي ، عن عبدالرّحمان بن كثير الهاشمي ، قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جعلت فداك ، من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد ؟ فقال : لا أراكم تأخذون به ، إنّ جبرئيل عليه السلام نزل على محمّد صلى الله عليه وآله وما ولد الحسين بعد ، فقال له : يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل ! لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثاً : ثمّ دعا عليّاً فقال له : إنّ جبرئيل عليه السلام يخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ أنّه يولد لك غلام تقتله أمّتك من بعدك . فقال : لا حاجة لي فيه يا رسول اللَّه ، فخاطب عليّاً عليه السلام ثلاثاً ، ثمّ قال : إنّه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة ، فأرسل إلى فاطمة عليها السلام أنّ اللَّه يبشِّرك بغلام تقتله أمّتي من بعدي ، فقالت فاطمة : ليس لي حاجة فيه يا أبة ، فخاطبها ثلاثاً ، ثمّ أرسل إليها لا بدّ أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة ، فقالت له : رضيت عن اللَّه عزّ وجلّ ، فعلقت وحملت بالحسين ، فحملت ستّة أشهر ، ثمّ وضعته ولم يعش مولود قطّ لستّة أشهر غير الحسين بن عليّ وعيسى ابن مريم عليهما السلام فكفلته أمّ سلمة وكان رسول اللَّه يأتيه في كلّ يوم ، فيضع لسانه في فم الحسين عليه السلام ، فيمصّه حتّى يروي ، فأنبت اللَّه تعالى لحمه من لحم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبناً قطّ ، فلمّا أنزل اللَّه تبارك وتعالى فيه : « وحمله وفصاله ثلاثون شهراً حتّى إذا بلغ أشدّه وبلغ أربعين سنة قال ربّ أوزعني أن أشكر نعمتكَ الّتي أنعمت عليَّ وعلى والديَّ وأن أعمل